- كان إذا قامَ من الليلِ يُريدُ أن يَتهجدَ، قال قبلَ أن يُكبِّرَ لا إلهَ إلا اللهُ، لا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ كبيرًا، أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ، من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ، ورفعَ عُمرانُ يدَيهِ يَحْكي
أخرجه عبد الرزاق (2572)، ومسدد كلاهما كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (1253) بنحوه، وأبو داود في ((المراسيل)) (32) واللفظ له
مصنف عبد الرزاق (2/ 82 ت الأعظمي) :2572 - عبد الرزاق، عن هشام بن حسان، عن الحسن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر ثلاثا، وسبح ثلاثا، وهلل ثلاثا، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفثه ونفخه قالوا: ما أكثر ما تستعيذ من هذا قال: " أما همزه: فالجنون، وأما نفثه: فالشعر، وأما نفخه: فالكبر ".
[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (2/ 161) :
1253 - قال مسدد: ثنا يحيى، عن عوف، عن الحسن قال: "بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا افتتح الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه نفثه ونفخه.
قيل: ما همزه؟ قال: همزه الموتة التي تأخذ بني آدم، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر".
هذا حديث مرسل، لكن له شواهد فمنها ما رواه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث أبي سعيد الخدري .
ورواه أبو داود، وابن ماجة من حديث جبير بن مطعم .
وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وابن ماجه، والحاكم والبيهقي، وغيرهم من حديث ابن مسعود .
المراسيل لأبي داود (ص88) :
32 - حدثنا أبو كامل، أن خالد بن الحارث، حدثهم، حدثنا عمران بن مسلم أبو بكر، عن الحسن ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يريد أن يتهجد قال قبل أن يكبر: لا إله إلا الله لا إله إلا الله والله أكبر كبيرا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه قال ثم يقول: الله أكبر ورفع عمران بيديه يحكي.