- أحذِّرُكُمُ الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ.

فقالَ ابنُ مسعودٍ : بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ! قد أخبرتَنا عنِ الدَّجَّالِ الأعوَرِ، وعن أَكْذَبِ الكذَّابينَ، فمنِ الثَّالثُ ؟ فقالَ : رجلٌ يخرجُ من قومٍ؛ أوَّلُهُم مثبورٌ، وآخرِهِم مثبورٌ، عليهمُ اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ، وَهوَ الدَّجَّالُ الأليَسُ؛ يأكلُ عبادَ اللَّهِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# فتن - فتنة الدجال# أشراط الساعة - خروج الكذابين والمتنبئين# أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5076
الحكم:منكر بمرة

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (8565) من حديث العداء بن خالد رضي الله عنه

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 558) :

8565 - أخبرني عبد الله بن محمد بن زياد العدل، ثنا محمد بن إسحاق الإمام، ثنا محمد بن محمد بن مرزوق، ثنا صالح بن عمر بن شعيب، قال: سمعت جدي شعيب بن عمر الأزرق، قال: حججنا فمررنا بطريق المنكدر، وكان الناس إذ ذاك يأخذون فيه فضللنا الطريق، قال: فبينا نحن كذلك إذ نحن بأعرابي كأنما نبع علينا من الأرض، فقال: يا شيخ تدري أين أنت؟ قلت: لا، قال: أنت بالربائب، وهذا التل الأبيض الذي تراه عظام بكر بن وائل، وتغلب، وهذا قبر كليب وأخيه مهلهل، قال: فدلنا على الطريق، ثم قال: ها هنا رجل له من النبي صلى الله عليه وسلم صحبة هل لكم فيه؟ قال: فقلت: نعم، قال: فذهب بنا إلى شيخ معصوب الحاجبين بعصابة في قبة أدم، فقلنا له: من أنت؟ قال: أنا العداء بن خالد فارس الصحبا في الجاهلية، قال: فقلنا له: حدثنا رحمك الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ قام قومة له كأنه مفزع، ثم رجع، فقال: أحذركم الدجالين الثلاث فقال ابن مسعود: بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد أخبرتنا، عن الدجال الأعور، وعن أكذب الكذابين، فمن الثالث، فقال: رجل يخرج في قوم أولهم مثبور، وآخرهم مثبور، عليهم اللعنة دائبة في فتنة الجارفة، وهو الدجال الأليس يأكل عباد الله قال محمد: " وهو أبعد الناس من شيبة من شرط الإمام أبي بكر محمد بن إسحاق رضي الله عنه إذا روى حديثا لا يصححه أن يقول في روايته: قد روي عن فلان وفلان، وأنا لا أعرفه بعدالة كذي وكذي, وقد أخرج هذا الحديث ابن خزيمة على شرط الصحيح، وهو القدوة في هذا العلم ".

أحاديث ذات صلة