- لمَّا نزلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفسي لَعَلِّي مَقْبُوضٌ في تِلْكَ السَّنَةِ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11712) مطولاً بنحوه، وأحمد (1873) باختلاف يسير
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 525) 11712- أنا عمرو بن منصور نا محمد بن محبوب نا أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن بن عباس قال: ((لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة قال نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين أنزلت فأخذ في أشد ما كان اجتهادا في أمر الآخرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك جاء الفتح وجاء نصر الله وجاء أهل اليمن فقال رجل يا رسول الله وما أهل اليمن قال قوم رقيقة قلوبهم لينة قلوبهم الإيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان)).
[مسند أحمد] (3/ 366) 1873- حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: لما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعيت إلي نفسي بأنه مقبوض في تلك السنة))