- لمَّا نزلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفسي لَعَلِّي مَقْبُوضٌ في تِلْكَ السَّنَةِ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - النعي# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# تفسير آيات - سورة النصر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته# قرآن - نزول القرآن
المصدر: تفسير سورة النصر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 2/513
الحكم:[فيه] عطاء بن السائب اختلط بأخره

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11712) مطولاً بنحوه، وأحمد (1873) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 525) 11712- أنا عمرو بن منصور نا محمد بن محبوب نا أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن بن عباس قال: ((لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة قال نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين أنزلت فأخذ في أشد ما كان اجتهادا في أمر الآخرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك جاء الفتح وجاء نصر الله وجاء أهل اليمن فقال رجل يا رسول الله وما أهل اليمن قال قوم رقيقة قلوبهم لينة قلوبهم الإيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان)).

[مسند أحمد] (3/ 366) 1873- حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: لما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعيت إلي نفسي بأنه مقبوض في تلك السنة))

أحاديث ذات صلة