- مَن سأَل في غيرِ حاجةٍ نزَلَتْ به أو عِيالٍ لا يُطيقُهم، جاء يومَ القيامةِ ووَجْهُه ليس عليه مُزْعَةُ لَحْمٍ.

الدلالات الموضوعية:# صدقة - تحريم السؤال لغير حاجة# سؤال - فضل التعفف والتصبر# سؤال - ما هو الغنى وحد الغنى# إيمان - الوعيد# سؤال - النهي عن المسألة
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 1/214
الحكم:يروى بغير هذا اللفظ من وجه ثابت

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3526)، والطبري في ((تهذيب الآثار-مسند عمر)) (21) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان ت زغلول ط العلمية (3/ 274) 3526 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا : نا أبو العباس الأصم نا العباس الدوري نا ثابت بن محمد العابد نا الحارث بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من سأل الناس في غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم.

وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب.

تهذيب الآثار مسند عمر (1/ 18) 21 - حدثني محمد بن عمارة الأسدي، والعباس بن أبي طالب، قالا: حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا الحارث بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سأل الناس في غير فاقة نزلت به، أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس عليه لحم

أحاديث ذات صلة