- جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، والمغرِبِ والعشاءِ بالمدينةِ، في غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ، قلتُ : لابنِ عبَّاسٍ لِمَ فعلَ ذلكَ ؟ قالَ : كَيلا يُحْرِجَ أمَّتَهُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# صلاة - جواز الجمع بين الظهر والعصر للحاجة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# صلاة - الجمع للمقيم لعذر أو بدون عذر
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 3/84
الحكم:اختلف على الأعمش في إسناد هذا الحديث، وفي لفظه أيضاً-: فقال كثير من أصحاب الأعمش، عنه فيه: من غير خوف ولا مطر. ومنهم من قال عنه: من غير خوف ولا ضرر. ومنهم من قال: ولا عذر.

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (705)

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 490 ) :

54 - (‌705) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قالا: حدثنا أبو معاوية.

ح وحدثنا أبو كريب وأبو سعيد الأشج (واللفظ لأبي كريب) قالا: حدثنا وكيع.

كلاهما عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ؛ قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالمدينة.

في غير خوف ولا مطر.

(في حديث وكيع) قال قلت لابن عباس: لم فعل ذلك؟ قال: كي لا يحرج أمته.

وفي حديث أبي معاوية، قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته.

أحاديث ذات صلة