-  كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بمكَّةَ، قال: وكان أهْلُ مكَّةَ يَدْعونَ مُسَيلِمَةَ الرحمنَ، فقالوا: إنَّ مُحمَّدًا يَدْعو إلى إلهِ اليَمامَةِ؛ فأُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْفاها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما صبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج المراسيل لأبي داود
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 34
الحكم:إسناده ضعيف ولا يصح في الجهر بالبسملة في الصَّلاة حديث

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (34)

الأصول والأحكام

المراسيل لأبي داود (ص89) 34- حدثنا عباد بن موسى، حدثنا عباد بن العوام، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بمكة قال وكان أهل مكة يدعون مسيلمة الرحمن، فقالوا: إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة؛ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخفاها فما جهر بها حتى مات))

أحاديث ذات صلة