- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، وكان مُسيلِمَةُ يُدعى رَحمانَ اليَمامةِ، فقال أهلُ مكَّةَ: إنَّما يدعو لرَّحمانِ اليمامَةِ، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخفائِها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - قراءة الفاتحة# مغازي - خبر مسيلمة الكذاب
المصدر: تخريج العواصم والقواصم
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3/ 24
الحكم:الحديث مع كونه مرسلا سنده ضعيف.

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (34)

الأصول والأحكام

المراسيل لأبي داود (ص89) 34- حدثنا عباد بن موسى، حدثنا عباد بن العوام، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بمكة قال وكان أهل مكة يدعون مسيلمة الرحمن، فقالوا: إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة؛ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخفاها فما جهر بها حتى مات))

أحاديث ذات صلة