- كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْهَرُ بِبِسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ، وكان مُسيلمة يُدعى رحمانَ اليمامةِ، فقال أهلُ مكةَ : إنّما يدعو إلَهَ اليمامةِ، فأمرَ اللهُ ورسولهُ بإخفائها، فما جهرَ بها حتى ماتَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# قرآن - أسباب النزول# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# تفسير آيات - سورة الإسراء
المصدر: الدراية تخريج أحاديث الهداية
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/136
الحكم:مرسل، ومعلول المتن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (34) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

المراسيل لأبي داود (ص89) 34- حدثنا عباد بن موسى، حدثنا عباد بن العوام، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بمكة قال وكان أهل مكة يدعون مسيلمة الرحمن، فقالوا: إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة؛ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخفاها فما جهر بها حتى مات))

أحاديث ذات صلة