- أَيُغْلَبُ قومٌ سُئِلُوا عما لا يَعْلَمُونَ فقالوا لا نَعْلَمُ حتى نسألَ نَبِيَّنا ؟ لكنهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا ( أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً )

الدلالات الموضوعية:# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# آفات اللسان - السؤال عما لا يعني# علم - أدب طالب العلم# جنة - صفة الجنة# تفسير آيات - سورة النساء
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2186
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3327) بلفظه.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 429) :

3327 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، غلب أصحابك اليوم.

قال: وبم غلبوا؟ قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قال: فما قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا.

قال: " أفغلب ‌قوم ‌سئلوا ‌عما ‌لا ‌يعلمون؟ فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا، لكنهم قد سألوا نبيهم، فقالوا: أرنا الله جهرة، علي بأعداء الله، إني سائلهم عن تربة الجنة وهي الدرمك "، فلما جاءوا قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال: هكذا وهكذا في مرة عشرة، وفي مرة تسعة، قالوا: نعم، قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: ما تربة الجنة؟ قال: فسكتوا هنيهة، ثم قالوا: خبزة يا أبا القاسم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخبز من الدرمك.

هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد

أحاديث ذات صلة