- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهر بها بمكةَ فكان المشركون إذا سمعوها سبُّوا الرحمنَ، فترك الجهرَ بها فما جهر بها حتى ماتَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - قراءة الفاتحة# صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة
المصدر: مجموع الفتاوى
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 22/420
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني كما في ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (22/371). ولم نقف عليه في كتب الطبراني بلفظه؛ بل أخرجه الطبراني (11/440) (12245) ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم هزئ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة ، وكان مسيلمة يتسمى الرحمن فلما نزلت هذه الآية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يجهر بها

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (11/ 440) 12245- حدثنا عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري ، حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ، حدثنا عباد بن العوام ، عن شريك ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم هزئ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة ، وكان مسيلمة يتسمى الرحمن فلما نزلت هذه الآية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يجهر بها.

أحاديث ذات صلة