- صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على حمزةَ فكبَّرَ عليهِ سبعَ تكبيراتٍ ولم يُؤْتَ بقتيلٍ إلا صلَّى عليهِ معَهُ، حتى صلَّى عليهِ اثنتينِ وسبعينَ صلاةً
أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ((1/ 531)) باختلاف يسير، وذكره البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (7441)
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (7/ 310) 6889 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثنى رجل من أصحابى، عن مقسم وقد أدركه، عن ابن عباس قال: صلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات، ولم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه حتى صلى عليه اثنتين وسبعين صلاة .
وهذا ضعيف، ومحمد بن إسحاق بن يسار إذا لم يذكر اسم من حدث عنه لم يفرح به.
أسد الغابة ط الفكر (1/ 531) أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني رجل من أصحابي، عن مقسم، وقد أدركه، عن ابن عباس ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر سبع تكبيرات، ثم لم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه، حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة
معرفة السنن والآثار (5/ 257) 7441 - وروى محمد بن إسحاق بن يسار، عن رجل، من أصحابه، عن مقسم، عن ابن عباس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات، ولم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه حتى صلى عليه اثنين وسبعين صلاة
7442 - وهذا أيضا منقطع من جهة محمد بن إسحاق، ولا يفرح بما يرويه إذا لم يذكر اسم من يرويه عنه، فكثرة روايته عن الضعفاء والمجهولين