- [حديثُ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الاستسقاءِ خطب ثم صلَّى]
أخرجه أبو داود (1173)، وابن حبان (991)، والحاكم (1225) واللفظ لهم تامًا.أخرجه البخاري (1022)، والبيهقي (6482)، وابن الجعد في ((المسند)) (2509) بنحوه.
[صحيح البخاري] (2/ 30) :
1022 - وقال لنا أبو نعيم، عن زهير، عن أبي إسحاق : خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري، وخرج معه البراء بن عازب وزيد بن أرقم ، رضي الله عنهم، فاستسقى، فقام بهم على رجليه على غير منبر فاستغفر، ثم صلى ركعتين يجهر بالقراءة، ولم يؤذن ولم يقم.
قال أبو إسحاق: ورأى عبد الله بن يزيد النبي صلى الله عليه وسلم.
السنن الكبير للبيهقي (7/ 82 ت التركي) :
6482 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: خرج عبد الله بن يزيد الأنصارى يستسقى، وقد كان رأى النبى صلى الله عليه وسلم، وخرج فيمن خرج البراء بن عازب وزيد بن أرقم.
قال أبو إسحاق: وأنا معه يومئذ، فقام قائما على رجليه على غير منبر فاستسقى واستغفر، ثم صلى بنا ركعتين ونحن خلفه يجهر فيهما بالقراءة، لم يؤذن يومئذ ولم يقم.
رواه البخارى في "الصحيح" عن أبي نعيم عن زهير بن معاوية.
ورواه الثوري عن أبي إسحاق قال: فخطب ثم صلى.
ورواه شعبة عن أبي إسحاق قال: فصلى ركعتين ثم استسقى.
ورواية الثورى وزهير أشبه، والله أعلم.
مسند ابن الجعد (ص365) :
2509 - حدثنا علي، أنا زهير، عن أبي إسحاق قال: " خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري يستسقي، وخرج فيمن خرج معه يومئذ البراء بن عازب، وزيد بن أرقم وكنت فيمن خرج معه، فقام قائما على رجليه فاستسقى واستغفر، ثم صلى ركعتين ونحن خلفه يجهر فيهما بالقراءة، ولم يؤذن يومئذ ولم يقم
---
سنن أبي داود (1/ 304) 1173 - حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا خالد بن نزار، حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر صلى الله عليه وسلم، وحمد الله عز وجل، ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب، أو حول رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، فقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله، قال أبو داود: وهذا حديث غريب، إسناده جيد، أهل المدينة يقرءون (ملك يوم الدين)، وإن هذا الحديث حجة لهم
صحيح ابن حبان (3/ 271) 991 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا طاهر بن خالد بن نزار الأيلي، [حدثنا أبي، حدثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد الأيلي]، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر، فأمر بالمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم، قال: إنكم شكوتم جدب جنانكم، واحتباس المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم , ثم، قال: الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، لا إله إلا أنت تفعل ما تريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين ثم رفع يديه صلى الله عليه وسلم حتى رأينا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابا، فرعدت وأبرقت وأمطرت بإذن الله، فلم يلبث في مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم لثق الثياب على الناس ضحك حتى بدت نواجذه وقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 476) 1225 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثني خالد بن نزار، ثنا القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر فكبر وحمد الله، ثم قال: " إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن أوان زمانه، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين ، ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس، ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابا فرعدت وبرقت، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجذه، فقال: أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "