- حوضي ما بينَ أيلةَ إلى صنعاءَ له ميزابانِ أحدُهما من الذهبِ والآخرُ من فضةٍ آنيتُه عددُ نجومِ السماءِ أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وريحُه أطيبُ مِن المسكِ مَن شرب منه لم يظمأْ أبدًا

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# قيامة - الحوض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/370
الحكم:فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3384)

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 353) :

3384 - حدثنا جعفر قال: نا سفيان بن وكيع بن الجراح قال: نا أبو داود الحفري، عن مطيع الغزال، عن الشعبي، عن البراء بن عازب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: حوضي ما بين أيلة إلى صنعاء، له ميزابان، إحداهما من ذهب والآخر من فضة، آنيته عدد نجوم السماء، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وريحه أطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبدا.

لم يرو هذا الحديث عن مطيع إلا أبو داود، تفرد به سفيان.

أحاديث ذات صلة