- عنِ ابنِ عباسٍ قال فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ قال نزل القرآنُ جملةً [ واحدةً ] إلى السماءِ الدنيا ثمَّ نزل نجومًا بعدُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الواقعة# قرآن - نزول القرآن# قرآن - كيفية نزول القرآن
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: [سعيد بن جبير]
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/123
الحكم:فيه حكيم بن جبير وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (12/ 44) (12426) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (11501), والحاكم في ((مستدركه)) (3821)، وابن الجعد في ((مسنده)) (2363) ثلاثتهم باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (12/ 44) :

12426 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا علي بن حكيم الأودي، ثنا شريك، عن حكيم ‌بن ‌جبير، عن سعيد ‌بن ‌جبير، عن ‌ابن ‌عباس ، {‌فلا ‌أقسم ‌بمواقع ‌النجوم} [[الواقعة: 75]] قال: نزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا، ثم نزل نجوما بعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (10/ 287) :

11501 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبي عوانة، عن حصين، عن سعيد ‌بن ‌جبير، عن ‌ابن ‌عباس ، قال: " نزل القرآن جميعا في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، ثم فصل فنزل في السنين، فذلك قوله: {‌فلا ‌أقسم ‌بمواقع ‌النجوم} [[الواقعة: 75]]

[المستدرك على الصحيحين] (5/ 15) :

3821 - أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا عمرو بن عون الواسطي، ثنا هشيم، أنا حصين، عن سعيد ‌بن ‌جبير، عن ‌ابن ‌عباس قال: أنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين.

قال: وتلا هذ الآية: {‌فلا ‌أقسم ‌بمواقع ‌النجوم}.

قال: نزل متفرقا.

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

مسند ابن الجعد (ص343) :

2363 - حدثنا علي، أنا شريك، عن حكيم ‌بن ‌جبير، عن سعيد ‌بن ‌جبير، عن ‌ابن ‌عباس ، في قوله عز وجل {‌فلا ‌أقسم ‌بمواقع ‌النجوم} [[الواقعة: 75]] قال: بنجوم القرآن نزل إلى السماء الدنيا جملة، ثم نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فرقا قطعا نجوما

أحاديث ذات صلة