- دخلتُ أنا وثابتٌ، على أنسِ بنِ مالكٍ فقال ثابتٌ : يا أبا حمزةَ اشتكَيْتُ.

فقال أنسٌ : أفلا أَرقيك برُقيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم ؟ قال : بلى، فقال اللَّهمَّ ربَّ النَّاسِ مُذهِبَ الباسِ اشفِ أنت الشَّافي لا شافيَ إلَّا أنت، اشفِ شفاءً لا يغادرُ سَقَمًا

الدلالات الموضوعية:# مريض - الدعاء للمريض# طب - الذكر الذي يذهب السقم# طب - الرقية# أسماء - التكني# طب - استحباب التداوي
المصدر: العلل الكبير
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: أبو زرعة الرازي، البخاري
رقم/صفحة: 141
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5742)

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 132) 5742- حدثنا مسدد: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز قال: ((دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك ، فقال ثابت يا أبا حمزة اشتكيت، فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما)).

---

[صحيح البخاري] (7/ 132) 5742- حدثنا مسدد: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز قال: ((دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك ، فقال ثابت يا أبا حمزة اشتكيت، فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما)).

أحاديث ذات صلة