- مَنْ صلَّى ركعتيْنِ بعدَ ركعتيِ المغربِ، قرأَ في كلِّ ركعةٍ ( فاتحةَ الكتابِ ) و ( قلْ هو اللهُ أحدٌ ) خمسَ عشرَةَ مرةً، جاء يومَ القيامةِ، فيقالُ لهُ : هذا مِنَ الصديقينَ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ الشهداءِ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ النَّبيينَ، فَيَجُوزُهُمْ، فيقالُ : هذا مِنَ الملائكةِ، فَيَجُوزُهُمْ، ولا يَحْجُبُ حتى يَنْتَهيَ إلى عَرْشِ الرحمنِ تَبارَكَ وتَعالَى
أخرجه الحارث في ((مسنده)) (220)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (10/ 4404) واللفظ لهما.
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ط الجامعة الإسلامية (1/ 332) 62- باب الصلاة بعد المغرب.
220- حدثنا الحسن بن قتيبة، حدثنا أبو الحسن المصيصي، حدثنا أبو علي، وقد غزا معنا بلاد الروم, وكان رجلا صالحا عابدا, فحدثنا عن أبي خيثمة، عن علي , رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب, قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب, و {قل هو الله أحد} خمس عشرة مرة, جاء يوم القيامة فقيل: هذا من الصديقين، فيجوزهم، فيقال: هذا من الشهداء فيجوزهم، فيقال: هذا من النبيين، فيجوزهم، فيقال: هذا من الملائكة، فيجوزهم، ولا يحجب حتى ينتهي إلى عرش الرحمن.
قلت: هذا حديث ضعيف, فيه الحسن بن قتيبة وهو متروك, وفيه من لا يعرف.
بغية الطلب فى تاريخ حلب (10/ 4404) أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله- اجازة- قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد-اجازة ان لم يكن سماعا- قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال:
حدثنا أبو بكر بن خلاد قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال: حدثنا الحسن بن قتيبة قال: حدثنا أبو الحسن المصيصي.
قال أبو علي: وقد غزا معنا بلاد الروم، وكان رجلا صالحا عابدا، فحدثنا عن أبي خيثمة عن علي رفعه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة جاء يوم القيامة، فقيل هذا من الصديقين فيجوزهم، فيقال: هذا من الشهداء، فيجوزهم فيقال: هذا من النبيين فيجوزهم، فيقال: هذا من الملائكة فيجوزهم، فلا يجب حتى ينتهي الى ظل عرش الرحمن.
حديث منكر.