- إنَّ اللهَ يدعُو نُوحًا وقوْمَهُ يومَ القِيامَةِ أوَّلَ الناسِ فيقولُ: ماذَا أجبْتُم نوحًا ؟ فيقولُونَ: ما دَعَانَا
أخرجه الحاكم (4012) واللفظ له تامًا.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 597) 4012 - أخبرنا الحسين بن محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أحمد بن البراء، ثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: ذكر الحسن بن أبي الحسن عن سبعة رهط شهدوا بدرا قال وهب: وقد حدثني عبد الله بن عباس كلهم رفعوا الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يدعو نوحا وقومه يوم القيامة أول الناس، فيقول: ماذا أجبتم نوحا؟ فيقولون: ما دعانا وما بلغنا ولا نصحنا ولا أمرنا ولا نهانا، فيقول نوح: دعوتهم يا رب دعاء فاشيا في الأولين والآخرين أمة بعد أمة حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد فانتسخه وقرأه وآمن به وصدقه فيقول الله للملائكة: ادعوا أحمد وأمته، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته يسعى نورهم بين أيديهم فيقول نوح لمحمد وأمته: هل تعلمون أني بلغت قومي الرسالة واجتهدت لهم بالنصيحة، وجهدت أن أستنقذهم من النار سرا وجهارا، فلم يزدهم دعائي إلا فرارا؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته: فإنا نشهد بما نشدتنا به أنك في جميع ما قلت من الصادقين .
فيقول قوم نوح: وأين علمت هذا يا أحمد أنت وأمتك ونحن أول الأمم وأنت وأمتك آخر الأمم؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم} [نوح: 1] قرأ السورة حتى ختمها، فإذا ختمها قالت أمته نشهد أن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وأن الله لهو العزيز الحكيم، فيقول الله عز وجل عند ذلك: امتازوا اليوم أيها المجرمون فهم أول من يمتاز في النار