- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن المرجئةِ فقال : لعن اللهُ المرجئةَ ؛ قومٌ يقولون : الصلاةُ والصومُ والحجُّ ليست بفريضةٍ؛ فإن عُمِلَتْ فحسنٌ، وإن لم تُعْمَلْ فلا حرجَ

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - المرجئة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# آفات اللسان - اللعن# علم - حسن السؤال ونصح العالم# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 1/166
الحكم:كذب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 294)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 276) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 294) حدثني أحمد بن موسى ثنا محمد بن سعيد ثنا سريج بن يونس ثنا بن عيينة عن طاوس عن أبيه عن بن عباس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرجئة فقال لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل فإن الصلاة والزكاة والحج ليست بفريضة فإن عمل فحسن وان لم يعمل فليس عليه شيء قال الشيخ وهذا باطل بهذا الإسناد وهذا الأزرق لم يمر قط بجنبات الحديث وله غير ما ذكرت من موضوعاته.

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 276) :

قال ابن عدي: حدثني أحمد بن موسى قال حدثنا محمد بن سعيد قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌عن ‌المرجئة فقال: لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل وأن الصلاة والزكاة والحج ليست بفريضة.

فإن عمل فحسن، وإن لم يعمل فليس عليه شئ "...

هذه الأحاديث موضوعات على رسول الله صلى الله عليه وسلم...

وأما الثاني فقال ابن عدي: محمد بن سعيد هو الأزرق يضع الحديث.

أحاديث ذات صلة