- يستأذِنُ المُستأذِنُ ثلاثًا، فإن أُذِن له، وإلَّا انصرَف.
أخرجه البخاري (6245)، ومسلم (2153)، وابو داود (5180) بلفظه
[صحيح البخاري] (8/ 54) :
6245 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري قال: كنت في مجلس من مجالس الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثا، فلم يؤذن لي فرجعت، فقال: ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدكم ثلاثا، فلم يؤذن له فليرجع، فقال: والله لتقيمن عليه ببينة، أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبي بن كعب: والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم، فكنت أصغر القوم، فقمت معه فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وقال ابن المبارك: أخبرني ابن عيينة: حدثني يزيد عن بسر، سمعت أبا سعيد بهذا.
صحيح مسلم (3/ 1694 ت عبد الباقي) :
33 - (2153) حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد.
حدثنا سفيان بن عيينة.
حدثنا، والله! يزيد بن حصيفة عن بسر بن سعيد.
قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول:
كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار.
فأتانا أبو موسى فزعا أو مذعورا.
قلنا: ما شأنك؟ قال: إن عمر أرسل إلي أن آتيه.
فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم يرد علي.
فرجعت فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقلت: إني أتيت.
فسلمت على بابك ثلاثا.
فلم يردوا علي.
فرجعت.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له، فليرجع).
فقال عمر: أقم عليه البينة.
وإلا أوجعتك.
فقال أبي بن كعب: لا يقوم معه إلا أصغر القوم.
قال أبو سعيد: قلت: أنا أصغر القوم.
قال: فاذهب به.
سنن أبي داود (4/ 345 ت محيي الدين عبد الحميد) :
5180 - حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا سفيان، عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري ، قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار، فجاء أبو موسى فزعا، فقلنا له: ما أفزعك؟ قال: أمرني عمر أن آتيه، فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ قلت: قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع قال: لتأتين على هذا بالبينة، فقال: أبو سعيد: لا يقوم معك إلا أصغر القوم، قال: فقام أبو سعيد معه فشهد له