- إِنَّ لي جَارَيْنِ هُما في الجِوَارِ سواءٌ أحدُهُما بابُهُ قُبالَةَ بابي والآخَرُ عن يَمِينِ بابي
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 180) بلفظه مطولا، والطبراني في ((الأوسط)) (7218)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (4961) بنحوه مطولا.
تذكرة الحفاظ لابن القيسراني =أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان (ص126) :
294 - [رواه عامر بن صالح المدني، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله تعالى عنها] إن لي جارين هما في الجوار سواء، أحدهما بابه قبالة بابي والآخر عن يمين بابي الحديث.
وعامر كذاب.
المجروحين لابن حبان ت حمدي (2/ 180) :
قال أبو حاتم: روى عامر هذا عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، أنها قالت: يا رسول الله جاران هما في الجوار سواء، أحدهما بابه قبالة بابي، والآخر عن يمين بابي، بأيهما أبدأ؟ فقال: "بحق الذي بابه قبالة بابك"
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 181) :
7218 - حدثنا محمد بن جابان، نا محمود بن غيلان، نا النضر بن شميل، ثنا أبو عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ، قالت: قلت: يا نبي الله، جاري بيته حيث بيتي، وبابه شاسع عن بابي، وآخر بابه قبالة بابي، وبيته أبعد من بيت ذاك، فبأيهما أبدأ؟ قال: بالذي بابه قبالة بابك
لم يرو هذا الحديث عن أبي عامر الخزاز إلا النضر بن شميل "
مسند أبي يعلى (8/ 368 ت حسين أسد) :
4961 - حدثنا أبو همام، حدثنا عوبد بن عبد الملك، عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت، عن عائشة أم المؤمنين قالت: قلت: " يا رسول الله يكون لي جاران، أحدهما بابه قبالة بابي، والآخر شاسع عن بابي وهو أقرب في الجدار، فبأيهما أبدأ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابدئي بالذي بابه قبالة بابك قال: عبد الملك هو أبو عمران الجوني