اتخذ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا، وموسى نجيًّا، واتَّخذني حبيبًا، ثم قال: وعزَّتي وجلالي لأوثِرَنَّ حبيبي على خليلي ونَجيِّي.
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (1494)، والديلمي في ((الفردوس)) (1716)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/290)
شعب الإيمان (2/ 185 ت زغلول) :
1494 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين الحسيني نا أبو محمد الحسن بن حمشاد العدل (ح).وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن سختويه قالا: ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل نا ابن أبي مريم أنا مسلمة بن علي الخشني حدثني زيد بن واقد عن القاسم بن مخيمرة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتخذ الله إبراهيم خليلا وموسى نجيا واتخذني حبيبا ثم قال:وعزتي وجلالي لأؤثرن حبيبي على خليلي ونجيبي.
ومسلمة بن علي هذا ضعيف عند أهل الحديث.
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 290) :
أنبأنا عبد الأول قال أنبأنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري قال أنبأنا عمر بن إبراهيم قال محمد بن أحمد الأزهري قال حدثنا محمد بن إسحاق السعدي قال حدثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا مسلمة قال حدثنا زيد بن واقد عن القاسم بن مخيمرة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتخذ الله إبراهيم خليلا وموسى نجيا واتخذني حبيبا، ثم قال: وعزتي وجلالي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيي ".هذا حديث لا يصح انفرد بروايته عن زيد مسلمة.قال يحيى: مسلمة ليس بشئ.وقال النسائي والدارقطني والازدى: متروك.