- كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان في صلاتِه رفعَ يدَيه قُبالَ أُذُنَيهِ، فإذا كبَّرَ أرسلَهُما ثم سكت، وربَّما رأيتهُ يضَعُ يمينَه على يسارِه، فإذا فرغ من فاتحةِ الكتابِ سكتَ...

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها# صلاة - قراءة الفاتحة# صلاة - وضع اليدين في القيام# صلاة - رفع اليدين عموما# صلاة - رفع اليدين مع التكبير
المصدر: البدر المنير
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 3/515
الحكم:في إسناده الخصيب بن جحدر ، وقد كذبه شعبة والقطان

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (139) (20/ 74) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 74) :

139 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا صالح بن عبد الله الترمذي، ثنا محبوب بن الحسن القرشي، عن الخصيب بن جحدر، عن النعمان بن نعيم، عن عبد الرحمن بن غنم، عن ‌معاذ بن جبل قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان ‌في ‌صلاته ‌رفع ‌يديه قبالة أذنيه، فإذا كبر أرسلهما ثم سكت، وربما رأيته يضع يمينه على يساره، فإذا فرغ من فاتحة الكتاب سكت، فإذا ختم السورة سكت، ثم يرفع يديه قبالة أذنيه، ويكبر ويركع، وكنا لا نركع حتى نراه راكعا، ثم يستوي قائما من ركوعه، حتى يأخذ كل عضو مكانه، ثم يرفع يديه قبالة أذنيه، ويكبر ويخر ساجدا، وكان يمكن جبهته وأنفه من الأرض، ثم يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه، وكان إذا جلس في آخر صلاته اعتمد على فخذه اليسرى، ويده اليمنى على فخذه اليمنى، ويشير بإصبعه إذا دعا، وكان إذا سلم أسرع القيام

أحاديث ذات صلة