- كان النبيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم إذا كان في صلاتهِ رفع يديهِ قبالَ أذُنيهِ فإذا كبَّر أرسلَهما ثمَّ سكت، وربَّما رأيتهُ يضعُ يمينَه على يسارِه
أخرجه الطبراني (20/ 74/ 139)، باختلاف يسير، وبزيادة في آخره.
[المعجم الكبير – للطبراني] ط إحياء التراث مع تكملته من ط الحميد والجريسي (20/ 74) النعمان بن نعيم ، عن عبد الرحمن بن غنم.
139- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي ، حدثنا محبوب بن الحسن القرشي ، عن الخصيب بن جحدر ، عن النعمان بن نعيم ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في صلاته رفع يديه قبالة أذنيه ، فإذا كبر أرسلهما ثم سكت ، وربما رأيته يضع يمينه على يساره ، فإذا فرغ من فاتحة الكتاب سكت ، فإذا ختم السورة سكت ، ثم يرفع يديه قبالة أذنيه ، ويكبر ويركع ، وكنا لا نركع حتى نراه راكعا ، ثم يستوي قائما من ركوعه ، حتى يأخذ كل عضو مكانه ، ثم يرفع يديه قبالة أذنيه ، ويكبر ويخر ساجدا ، وكان يمكن جبهته وأنفه من الأرض ، ثم يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه ، وكان إذا جلس في آخر صلاته اعتمد على فخذه اليسرى ، ويده اليمنى على فخذه اليمنى ، ويشير بإصبعه إذا دعا ، وكان إذا سلم أسرع القيام.