- عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال أنَّهُ كانَ يخرجُ حينَ يؤذِّنُ ابنُ التيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّلِ فيقولُ نعمَ ساعةُ الوترِ هذِهِ ويتأوَّلُ هذِهِ الآيةَ {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (1451)بلفظه,وعبد الرزاق (4630)، وإبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) (1/ 333)كلاهما بنحوه.
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 122) :
1451 - حدثنا أحمد قال: نا المنذر بن الوليد الجارودي قال: نا أبي قال: نا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب ، أنه كان يخرج حين يؤذن ابن التياح عند الفجر الأول، فيقول: نعم ساعة الوتر هذه، ويتأول هذه الآية: {والصبح إذا تنفس} [[التكوير: 18]]
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن جحادة إلا الحسن، تفرد به: المنذر عن أبيه "
مصنف عبد الرزاق (3/ 18 ت الأعظمي) :
4630 - عن الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: خرج علي حين ثوب ابن النباح فقال: " {والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس} [[التكوير: 18]]، نعم ساعة الوتر هذه، أين السائلون عن الوتر؟ "
[غريب الحديث - إبراهيم الحربي] (1/ 333) :
حدثنا عثمان ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن : خرج علي وهو يتقلقل فقال: {والصبح إذا تنفس} [[التكوير: 18]] نعم ساعة الوتر هذه وأحسبه أراد يتململ قال إبراهيم: وسمعت في مقتل أبي عبيد بن مسعود الثقفي أنه حمل يوم الجسر على الفرس فكشفهم حتى تركوا الفيل ، فضرب ململة الفيل وتوطأه ، وضرب أبو محجن عرقوبه ، وأحاطت الخيل بأبي عبيد فقتل