- ما مِن عبدينِ متحابَّينِ في اللهِ يستقبِلُ أحدُهما صاحبَه فيُصافِحُه ويُصلِّيانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يريحا حتَّى يُغفَرَ لهما

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# آداب السلام - المصافحة والسلام# آداب المجلس - فضل المصافحة والبشاشة عند اللقاء# رقائق وزهد - الحب في الله# أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: التاريخ الكبير
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
رقم/صفحة: 3/252
الحكم:لا يتابع عليه [ درست ] وهو القشيري

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (3/252) واللفظ له، وأبو يعلى (2960)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/45) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[التاريخ الكبير] للبخاري (3/ 252 ت المعلمي اليماني) ((‌‌871- قال خليفة حدثنا درست البصري قال: حدثنا مطر الوراق عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم لم يريحا حتى يغفر لهما، قال أبو عبد الله: لا يتابع عليه وهو القشيري)).

[مسند أبي يعلى] (5/ 334 ت حسين أسد) ‌2960- حدثنا شباب بن خياط، حدثنا درست بن حمزة، حدثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يفترقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منهما وما تأخر)).

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (2/ 45) ((474-‌‌ درست بن حمزة البصري حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: درست بن حمزة البصري، عن مطر، عن قتادة، عن أنس ، عن النبي عليه السلام في المتحابين، قال البخاري: لا يتابع عليه)).

وهذا الحديث حدثناه محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: حدثنا درست بن حمزة قال: حدثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من عبدين متحابين في الله استقبل أحدهما صاحبه فيتصافحان ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يفترقا حتى يغفر لهما)) وقد روي هذا الكلام بإسناد آخر فيه لين أيضا، وأما الرواية في المتحابين في الله بغير هذا الإسناد خلاف هذا اللفظ، أسانيد مختلفة نحو هذا الكلام.

أحاديث ذات صلة