- كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أَصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهْدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ، فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمرَ ونحنُ نَأكُلُ، فيقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الإقرانِ ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ.
قال شُعْبةُ: لا أُرى في الاستِئذانِ إلَّا أنَّ الكَلِمةَ مِن كلامِ ابنِ عُمرَ.
أخرجه البخاري (2455)، ومسلم (2045)، وأبو داود (3834)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6729)، وابن ماجه (3331)، وأحمد (5533) واللفظ له
[صحيح البخاري] (3/ 130) 2455- حدثنا حفص بن عمر: حدثنا شعبة، عن جبلة: ((كنا بالمدينة في بعض أهل العراق، فأصابنا سنة، فكان ابن الزبير يرزقنا التمر، فكان ابن عمر رضي الله عنهما يمر بنا فيقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه)).
[صحيح مسلم] (3/ 1617 ) ((150- (2045) حدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة.
قال: سمعت جبلة ابن سحيم قال
كان ابن الزبير يرزقنا التمر.
قال وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد.
وكنا نأكل فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل.
فيقول: لا تقارنوا.
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران.
إلا أن يستأذن الرجل أخاه.قال شعبة: لا أرى هذه الكلمة إلا من كلمة ابن عمر.
يعني الاستئذان)).
[سنن أبي داود] (3/ 362) 3834- حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن أبي إسحاق، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر ، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإقران، إلا أن تستأذن أصحابك))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1106 ) 3331- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن جبلة بن سحيم قال: سمعت ابن عمر ، يقول: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرن الرجل بين التمرتين، حتى يستأذن أصحابه))
[مسند أحمد] (9/ 376) 5533- حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن جبلة بن سحيم قال: كان ابن الزبير يرزقنا التمر، قال: وقد كان أصاب الناس يومئذ جهد فكنا نأكل، فيمر علينا ابن عمر ونحن نأكل، فيقول: لا تقارنوا، (( فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران، إلا أن يستأذن الرجل أخاه)) قال شعبة: (( لا أرى في الاستئذان إلا أن الكلمة من كلام ابن عمر))