- اللَّهمَّ أَعِزَّ الإسلامَ بأَحَبِّ هذَينِ الرَّجُلَينِ إليكَ: بأبي جهلٍ، أو بعُمرَ بنِ الخطَّابِ، فكان أَحَبَّهُما إلى اللهِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5696
الحكم:[فيه خارجة بن عبد الله الأنصاري ذكر من جرحه]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3681)، وأحمد (5696) واللفظ له

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (6/ 56) :

3681 - حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن رافع قالا: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك؛ بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال: وكان أحبهما إليه عمر

هذا حديث حسن صحيح، غريب من حديث ابن عمر.

[مسند أحمد] (9/ 506 ط الرسالة) :

5696 - حدثنا أبو عامر، حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب " فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب.

أحاديث ذات صلة