- شهِدتُ معَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ المغربَ فأتَى عليٌّ ومعي رُزَيمةٌ لي فقالَ : ما هَذا معكَ ؟ فقلتُ : إنِّي أقومُ في هَذا السُّوقِ فأشتريَ وأبيعُ، فقال : يا معشرَ قرَيشٍ لا يغلبَنَّكُم هَذا وأمثالَهُ على التِّجارةِ فإنَّها ثُلثُ المُلكِ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (220) بلفظه.
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام (2/ 6) :
(389) وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا رحمه الله: ثنا محمد بن رزق الله، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ثنا هارون الأعور، عن الزبير بن الخريت، عن محمد بن سيرين، عن أبيه قال: شهدت مع عمر رضي الله عنه المغرب، فأتى علي ومعي رزيمة لي، فقال: ما هذا معك؟ فقلت: إني أقوم في هذا السوق فأشتري وأبيع.
فقال: يا معشر قريش، لا يغلبنكم هذا وأمثاله على التجارة، فإنها ثلث الملك.
إسناد جيد.
إصلاح المال (ص74) :
220 - حدثنا أبو بكر محمد بن رزق الله، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا هارون الأعور المقري، عن الزبير بن الخريت، عن محمد بن سيرين، عن أبيه ، قال: شهدت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند المغرب، فأبى علي ومعي رزيمة لي، فقال ما هذا الذي معك؟ قال قلت: رزيمة لي، أقوم في هذا السوق، فأشتري وأبيع.
قال: فقال: يا معشر قريش، لا يغلبنكم هذا وأصحابه على التجارة؛ فإنها ثلث الملك