- إنَّ من أُمَّتِي مَن يَأْتِي السُّوقَ فيَبْتاعُ القَمِيصَ بنِصْفِ دِينارٍ، أو ثُلُثِ دِينارٍ، فيَحْمَدُ اللهَ تعالى إذا لَبِسَهُ، فلا يَبْلُغُ رُكْبَتَيْهِ حتى يُغْفَرَ له

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الدعاء عند لبس ثوب جديد أو نعل أو شبهه# رقائق وزهد - شكر النعم# بر وصلة - إكرام النعم وتقييدها بالطاعة# استغفار - أسباب المغفرة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2001
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/ 246) (7965) واللفظ له، وهناد بن السري في ((الزهد)) (2/ 372) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 246) :

7965 - حدثنا علان، ثنا عمر بن محمد، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي ‌أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من أمتي من ‌يأتي ‌السوق، ‌فيبتاع القميص بنصف دينار أو ثلث دينار، فيحمد الله إذا لبسه، فلا يبلغ ركبتيه حتى يغفر له

[الزهد لهناد بن السري] (2/ 372) :

حدثنا عيسى بن يونس، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل ‌من ‌أمتي ‌لينطلق ‌إلى ‌السوق ‌فيشتري ‌القميص ‌بدينار ‌أو نصف دينار فيحمد الله عليه فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له

أحاديث ذات صلة