- ما أُعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، ولا أعجَبَه شَيءٌ من الدُّنيا، إلَّا أنْ يكونَ فيها ذو تُقًى.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الورع والتقوى# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - تقوى الله# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 24403
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24403) واللفظ له، وأبو يعلى (4552) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (535) بنحوه

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (40/ 466) 24403- حدثنا يحيى قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، والقاسم، عن عائشة قالت: (( ما أعجب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء، ولا أعجبه شيء من الدنيا، إلا أن يكون فيها ذو تقى))

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 40) 4552- حدثنا محمد بن عباد، حدثنا أبو سعيد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن القاسم، عن عائشة قالت: ((ما أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذا تقى))

المعجم الأوسط (1/ 171) 535- حدثنا أحمد بن القاسم قال: نا كامل بن طلحة الجحدري قال: نا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن القاسم، عن عائشة ، قالت: ((ما أعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الدنيا، ولا أعجبه منها إلا ورعا))

لم يرو هذا الحديث عن القاسم إلا أبو الأسود، تفرد به: ابن لهيعة

أحاديث ذات صلة