- ما أُعجِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ، ولا أعجَبَه شَيءٌ من الدُّنيا، إلَّا أنْ يكونَ فيها ذو تُقًى.
أخرجه أحمد (24403) واللفظ له، وأبو يعلى (4552) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (535) بنحوه
[مسند أحمد] (40/ 466) 24403- حدثنا يحيى قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، والقاسم، عن عائشة قالت: (( ما أعجب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء، ولا أعجبه شيء من الدنيا، إلا أن يكون فيها ذو تقى))
مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 40) 4552- حدثنا محمد بن عباد، حدثنا أبو سعيد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن القاسم، عن عائشة قالت: ((ما أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذا تقى))
المعجم الأوسط (1/ 171) 535- حدثنا أحمد بن القاسم قال: نا كامل بن طلحة الجحدري قال: نا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن القاسم، عن عائشة ، قالت: ((ما أعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من الدنيا، ولا أعجبه منها إلا ورعا))
لم يرو هذا الحديث عن القاسم إلا أبو الأسود، تفرد به: ابن لهيعة