المقامُ المحمودُ، يومَ ينزلُ اللهُ تعالى علَى كرسيِّه، يئِطُّ كما يئِطُّ الرَّحلُ الجديدُ من تضايُقِه بهِ، وهو كسَعةِ ما بين السماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكُم حفاةً عراةً غُرلًا ، فيكونُ أوَّلَ من يُكسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ تعالى : اكسو خَليلي، فيُؤتى بِريطَتينِ بَيضاوينِ من رِياطِ الجنة، ثم أُكسى علَى أثرة، ثم أقومُ عن يمينِ اللهِ مقامًا يغبِطُني الأوَّلونَ والآخِرونَ.
أخرجه أحمد (3787) مطولاً بنحوه، والدارمي (2800) واللفظ له