- تحدثوا عني ولا حرج، فإنكم لن تبلغوا ما كان فيهِ من خيرٍ أو شرٍّ، ألا ومن قال عليَّ كذبًا ليضلَّ الناسَ بغيرِ علمٍ فإنَّهُ بين عينيْ جهنمَ يومَ القيامةِ، وما قال من حسنةٍ فاللهُ ورسولُه يأمرانِ بها، قال : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# حكم التماثيل والصور - التصاوير# حكم التماثيل والصور - الأمر بمحو الصور# حكم التماثيل والصور - ما جاء في المصورين# حج - دخول الكعبة والصلاة فيها# علم - الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الكبائر# علم - سماع الحديث وتبليغه# تفسير آيات - سورة النحل# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها# لعب ولهو - آلة اللهو# تفسير آيات - سورة لقمان# لعب ولهو - ما يحرم من اللعب
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 3/548
الحكم:[فيه] محمد بن أبي الزعيزعة قال أبو حاتم : منكر الحديث جدا ، وكذا قاله البخاري

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/205) باختلاف يسير.أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/206) باختلاف يسير، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/96) مختصراً.أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/205) واللفظ له، والواحدي في ((التفسير الوسيط)) (722)

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 205) حدثنا عمر ثنا هشام ثنا محمد ثنا بن أبي الزعيزعة سمعت نافعا يقول قال بن عمر أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل الكعبة فقابلته دوارة صورة فرجع وقال يا أبا بكر اذهب فامح الدوارة التي في البيت فمحاها أبو بكر ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال الشيخ وابن أبي الزعيزعة هذا له غير ما ذكرت من الحديث قليل ولا أعلم يرويه عنه غير بن سميع هذا وابن سميع لا بأس به دمشقي وابن أبي الزعيزعة عامة ما يرويه عن من رواه ما لا يتابع عليه.

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 206) حدثنا محمد بن صالح بن عبد الرحمن بن أبي عصمة الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا محمد بن عيسى ثنا محمد بن أبي الزعيزعة سمعت نافعا يقول قال بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتفى من والديه أو أرى عينه ما لم تر فليتبوأ مقعده من النار وقال عبد الله فلبثا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم تحدثوا عني ولا حرج كأنما أنتم في ذلك كما قلت لكم في بني إسرائيل تحدثوا عنهم ولا حرج فإنكم لن تبلغوا ما كانوا فيه من خير أو شر ألا ومن قال كذبا ليضل الناس بغير علم فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها قال إن الله يأمر بالعدل والإحسان.

قال الشيخ وابن أبي الزعيزعة هذا له غير ما ذكرت من الحديث قليل ولا أعلم يرويه عنه غير بن سميع هذا وابن سميع لا بأس به دمشقي وابن أبي الزعيزعة عامة ما يرويه عن من رواه ما لا يتابع عليه.

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 96) :

قال المصنف: قلت أنبأنا بها إسماعيل بن أبي بكر المقرى قال أنبأنا إسماعيل ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف السهمي قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال حدثنا محمد بن صالح بن أبي عصمة الدمشقي قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا محمد بن عيسى بن سميع قال حدثنا محمد بن أبى الزعيرعه [[الزعيزعة]] قال سمعت نافعا يقول: قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قال علي كذبا ليضل الناس بغير علم فإنه بين ‌عيني ‌جهنم يوم القيامة، وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها قال الله عزوجل: [[إن الله يأمر بالعدل والإحسان]]...

قال المصنف: قلت وهذه الأحاديث كلها لا تصح.

أما الأول فإن ابن أبي الزعيزعة ليس بشئ قال البخاري لا يكتب حديثه.

وقال أبو حاتم بن حيان الحافظ: هو دجال من الدجالين يروي الموضوعات.

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 205) حدثنا عمر بن سنان ثنا هشام ثنا محمد بن عيسى ثنا بن أبي الزعيزعة عن نافع عن بن عمر انه سمعه يعني النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله ومن الناس من يشتري لهو الحديث باللعب والباطل ولا تسمح نفسه ولا تطيب نفسه ان يتصدق بدرهم.

قال الشيخ وابن أبي الزعيزعة هذا له غير ما ذكرت من الحديث قليل ولا أعلم يرويه عنه غير بن سميع هذا وابن سميع لا بأس به دمشقي وابن أبي الزعيزعة عامة ما يرويه عن من رواه ما لا يتابع عليه.

[التفسير الوسيط للواحدي] (3/ 441) :

‌722 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم النصراباذي الصوفي، أنا إسماعيل بن نجيد، أنا محمد بن الحسن بن الخليل، نا هشام بن عمار، نا محمد بن القاسم بن سميع، أنا ابن أبي الزعيزعة، عن نافع، عن ابن عمر ، أنه سمع النبي، صلى الله عليه وسلم، في هذه الآية، {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} قال: باللعب والباطل، كثير النفقة، سمح فيه، لا تطيب نفسه بدرهم يتصدق به، قال أهل المعاني: ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن، وإن كان اللفظ ورد بالاشتراء؛ لأن هذا اللفظ يذكر في الاستبدال والاختيار كثيرا.

أحاديث ذات صلة