- وفيهِ زيادةٌ: ولكنَّ اللهَ إذا تَجَلَّى لِشَيءٍ خشَعَ له.
[أيْ في حَديثِ: كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَهُ مُستَعجِلًا حتى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصلَّى رَكعَتَيْنِ، فجُلِّيَ عنها، ثم أقبَلَ علينا، فقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَهُ، ولا يَنكَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، قالَ: وكانَ ابنُهُ إبراهيمُ ماتَ، فإذا رَأيتُم منهما شَيئًا، فصلُّوا وادْعوا، حتى يُكشَفَ ما بكم].
أخرجه الدارقطني (2/64) باختلاف يسير، والديلمي في ((الفردوس)) (599) مختصراً
سنن الدارقطني (2/ 64) 8 - حدثنا بن أبي الثلج ثنا محمد بن سنان القزاز ثنا بكار بن يونس أبو يونس الرام ثنا حميد عن الحسن عن أبي بكرة قال كسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إن الشمس والقمر آيتان الحديث وقال فيه ولكن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له فإذا كسف واحد منهما فصلوا وادعوا