- عن ابنِ عباسٍ قال : إنَّ القومَ يُشركونَ بكلبِهمْ ! يقولونَ كلبُنا يحرسُنا، ولَوْلا كلبُنا لَسُرِقْنا

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# الكفر والشرك - صور من الشرك الأصغر# إيمان - أعمال تنافي الإيمان
المصدر: الإيمان لأبي عبيد
الراوي: عكرمة مولى ابن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 82
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (357) بنحوه، وابن أبي حاتم (229) بمعناه

الأصول والأحكام

الصمت لابن أبي الدنيا (ص: 197) 357 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي خالد، عن مولى لابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أحسب هكذا قال: " إن أحدكم ليشرك حتى يشرك بكلبه، يقول: لولاه لسرقنا الليلة "

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (1/ 62) 229 - حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، حدثني أبي عمرو، حدثني أبو عاصم، أنبأ شبيب بن بشر، ثنا عكرمة، عن ابن عباس ، في قوله: {فلا تجعلوا لله أندادا} [[البقرة: 22]] قال: " الأنداد هو الشرك، أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن يقول: والله، وحياتك يا فلانة، وحياتي، ويقول: لولا كلبه هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلانا؛ فإن هذا كله به شرك "

أحاديث ذات صلة