- أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ قَسَمَ مالَه بين بَنيهِ في حَياتِه، ثم ماتَ، فوُلِدَ له وَلَدٌ بعدَما ماتَ، فلَقِيَ عَمرٌو أبا بَكرٍ، فقال: ما نِمتُ اللَّيلَةَ من أجلِ ابنِ سَعدٍ هذا المولودِ، ولم يَترُكْ له شيئًا، فقال له أبو بَكرٍ: وأنا واللهِ ما نِمتُ اللَّيلَةَ -أو كما قال من أجلِه- فانطَلِقْ بنا إلى قَيسِ بنِ سَعدٍ نُكلِّمُه، فأتَياه فكلَّماه، فقال قَيسٌ: أما شَيءٌ أمْضاه سعدٌ فلا أرُدُّه أبدًا، ولكن أُشهِدُكما أنَّ نَصيبي له.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# بر وصلة - الكرم والجود والسخاء# فرائض ومواريث - ميراث الحميل# مناقب وفضائل - قيس بن سعد بن عبادة# رقائق وزهد - الإيثار والمواساة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: محمد بن سيرين
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 4/228
الحكم:من طرق رجالها كلها رجال الصحيح إلا أنها مرسلة

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (16498)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 347) (883)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (49/ 422) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (9/ 98) 16498 - عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن سعد بن عبادة ، قسم ماله بين بنيه في حياته فولد له ولد بعد ما مات فلقي عمر أبا بكر فقال: ما نمت الليلة من أجل ابن سعد هذا المولود، ولم يترك له شيئا فقال أبو بكر: وأنا والله ما نمت الليلة أو كما قال: من أجله فانطلق بنا إلى قيس بن سعد نكلمه في أخيه فأتياه فكلماه فقال قيس: أما شيء أمضاه سعد فلا أرده أبدا ولكن أشهدكما أن نصيبي له

المعجم الكبير للطبراني (18/ 347) 883 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن سعد بن عبادة ، قسم ماله بين بنيه في حياته، فولد له ولد بعدما مات فلقي عمر أبا بكر فقال: ما نمت الليلة من أجل ابن سعد، هذا المولود ولم يترك له شيئا، فقال أبو بكر: أنا والله ما نمت الليلة أو كما قال: من أجله، فانطلق بنا إلى قيس بن سعد نكلمه في أخيه فأتياه فكلماه، فقال قيس: أما شيء أمضاه سعد فلا أرده أبدا، ولكن أشهدكما أن نصيبي له

تاريخ دمشق لابن عساكر (49/ 422) أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد وغيره إذنا قالوا أنبأنا أبو بكر بن ريذة أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن سعد بن عبادة قسم ماله بين بنيه في حياته فولد له ولد بعدما مات فلقي عمر أبا بكر فقال ما نمت الليلة من أجل ابن سعد هذا المولود ولم يترك له شيئا فقال أبو بكر وأنا والله ما نمت الليلة أو كما قال من أجله فانطلق بنا إلى قيس بن سعد نكلمه في أخيه فأتياه فكلماه فقال قيس أما شئ أمضاه سعد فلا أرده أبدا ولكن أشهدكما أن نصيبي له

أحاديث ذات صلة