أوحىَ اللهُ عز وجلَ إلى إبراهيمَ أن يا خليليِ حسّنْ خلقكَ ولِنْ مع الكفّارِ تدخلْ مداخلَ الأبرارِ، فإن كلِمَتِي سبقتْ لمَنْ حَسُنَ خلقهُ أن أُظلّهُ في ظِلّ عرشي وأن أسقيهِ من حظيرَةِ قُدْسِي وأن أدْنيهِ من جواري
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/440) واللفظ له، وأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6506)، والديلمي في ((الفردوس)) (494) باختلاف يسير
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 440) أخبرنا القاسم بن مهدي وموسى بن الحسن الكوفي قالا ثنا عمرو بن سواد ثنا المؤمل بن عبد الرحمن أبو العباس الثقفي ثنا أبو أمية يعلى عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أوحى الله عز و جل إلى إبراهيم ان يا خليلي حسن خلقك ولن مع الكفار تدخل مداخل الأبرار فإن كلمتني سبقت لمن حسن خلقه أن أظله في ظل عرشي وأن أسقيه من حظيرة قدسي وأن أدنيه من جواري...
قال الشيخ وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا يرويهما عن أبي أمية بن يعلى وإن كان ضعيفا غير مؤمل هذا
المعجم الأوسط للطبراني (6/ 315) :
6506 - حدثنا محمد بن داود، ثنا عمرو بن سواد السرحي، ثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، عن أبي أمية بن يعلى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أوحى الله إلى إبراهيم: يا خليلي، حسن خلقك، ولو مع الكافر تدخل مدخل الأبرار، فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أن أظله تحت عرشي، وأن أسقيه من حظيرة قدسي، وأن أدنيه من جواري
لم يرو هذا الحديث عن سعيد المقبري إلا أبو أمية بن يعلى، تفرد به مؤمل بن عبد الرحمن، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد "