- عنِ ابنِ عمرَ قال كنَّا نقولُ لقاتلِ المؤمنِ إذا مات إنَّه في النَّارِ ونقولُ لِمَن أصاب كبيرةً ثمَّ مات عليها إنَّه في النَّارِ حتَّى أُنْزِلَتْ هذه الآيةُ { إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } فلم نوجِبْ لهم كنَّا نرجو لهم ونخافُ عليهم
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (3021)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (1954)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (6/ 187) جميعهم بلفظه.
المعجم الأوسط (3/ 235) 3021 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي قال: نا هشام بن عمار قال: نا عمر بن المغيرة قال: نا غالب القطان، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عمر قال: كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات: إنه في النار، ونقول لمن أصاب كبيرة فمات عليها: إنه في النار، حتى أنزل الله هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك} [[النساء: 48]]
لم يروه عن بكر المزني إلا غالب القطان، ولا رواه عن غالب إلا عمر بن المغيرة
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (6/ 1123) 1954 - أنا محمد بن الحسين بن محمد بن يعقوب، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: نا جعفر بن محمد بن اليمان، قال: نا شيبان بن فروخ، قال: نا يحيى بن كثير، عن غالب القطان، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عمر ، قال: " كنا نرى أن من قتل مؤمنا، فقد وجبت له النار، ومن أكل مال يتيمه، فقد وجبت له النار، ومن يأكل الربا فقد وجبت له النار، حتى أنزل الله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [[النساء: 48]] ، فلم ندر من يدخل في مشيئة الله، ومن يخرج منها فكففنا ورجونا "
حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (6/ 187) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا صالح، ثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، ثنا عمر بن المغيرة، ثنا غالب، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عمر ، قال: " كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات إنه في النار ونقول لمن أصاب كبيرة مات عليها إنه في النار حتى نزلت هذه الآية: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [[النساء: 48]] فلم نوجب لهم كنا نرجوا لهم ونخاف عليهم