- مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ بِه شيئًا، لم تَضُرَّهُ خَطيئَةٌ، ومن ماتَ وهو يُشرِكُ باللهِ شيئًا لم ينفعْهُ معه حسنتُه

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# إيمان - من مات لا يشرك بالله شيئا# قدر - العمل بالخواتيم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إيمان - الوعد
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 1/121
الحكم:[فيه] المنتشر لم أر [له] ترجمة وباقي رجال الإسناد ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6586) مطولاً، وابن أبي شيبة في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (1/121) واللفظ له، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/24) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (11/ 155 ط الرسالة) ((‌6586- حدثنا أبو أحمد وأبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، هذا في حديث أبي أحمد الزبيري، قال: نزل رجل على مسروق، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من لقي الله، وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ولم تضره معه خطيئة، كما لو لقيه وهو مشرك به دخل النار، ولم تنفعه معه حسنة)).

قال أبو نعيم في حديثه: جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة، فنزل على مسروق، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من لقي الله لا يشرك به شيئا، لم تضره معه خطيئة، ومن مات وهو يشرك به، لم ينفعه معه حسنة))، قال عبد الله [بن أحمد بن حنبل]: والصواب ما قاله أبو نعيم)).

[ [إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (1/ 121) ((96 / 1- قال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا الفضل بن دكين، ثنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه قال: جاء شيخ- أو رجل- من أهل المدينة فنزل على مسروق، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من لقي الله ‌لا ‌يشرك به لم تضره خطيئة، ومن مات وهو يشرك بالله شيئا لم ينفعه معه حسنة)).

96 / 2- رواه أحمد بن حنبل قال: ثنا أبو أحمد وأبو نعيم قالا: ثنا سفيان .

قلت: لم أر للمنتشر ترجمة لا في تهذيب الكمال، ولا في الميزان، ولا في لسان الميزان، ولا في رجال المسند،، وباقي رجال الإسناد ثقات محتج بهم في الصحيح، وإبراهيم هو ابن محمد بن المنتشر)).

أحاديث ذات صلة