- وعلِمتُ أنها أوسعُ لهم وهي لمنْ مات لا يشركُ باللهِ شيئًا
أخرجه أحمد (22025) مطولا، والبزار (2674)، والطبراني (20/163، رقم342) باختلاف يسير.
[مسند أحمد] (36/ 353) 22025 - حدثنا أسود بن عامر، أخبرني أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل ، وعن أبي موسى، قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا كان الذي يليه المهاجرون، قال: فنزلنا منزلا، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حوله، قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ، فنظرنا قال: فخرجنا نطلبه، إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرحاء، إذ أقبل، فلما أقبل نظر، قال: ما شأنكم؟ قالوا: انتبهنا فلم نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء، جئنا نطلبك.
قال: أتاني آت في منامي فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي، أو شفاعة، فاخترت لهم الشفاعة فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق الصحبة لما أدخلتنا الجنة.
قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له مثل مقالتنا، وكثر الناس، فقال: إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا "
[المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 163) 342 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي بردة، عن أبي مليح، عن معاذ بن جبل ، وأبي موسى قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أجعل شفاعتي في من مات لا يشرك بالله شيئا
مسند البزار (7/ 119) 2674 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي المليح، عن معاذ بن جبل ، وأبي موسى رضي الله عنهما قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر سفرا كان الذين يلزمونه المهاجرون، ثم الأنصار فسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بي شيئا