- كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بتسعِ ركعاتٍ فلمَّا أسنَّ وثقُلَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى ركعتين وهو جالسٌ يقرأ فيهِما (الرَّحْمَنُ) و(الْوَاقِعَةُ) قال أنسٌ: ونحنُ نقرأُ بالسُّوَرِ القِصارِ (إِذَا زُلْزِلَتْ) و(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ونحوِهما وقال مرةً: يقرأُ فيهنَّ
أخرجه ابن خزيمة (1105) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2009) مختصراً، والبيهقي (5021) واللفظ له
[صحيح ابن خزيمة] (2/ 158) :
1105 - ثنا علي بن سهل الرملي، نا مؤمل بن إسماعيل، نا عمارة بن زاذان، نا ثابت، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع ركعات، فلما أسن وثقل أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، يقرأ ب الرحمن، والواقعة قال أنس: ونحن نقرأ بالسور القصار إذا زلزلت، وقل يا أيها الكافرون ونحوهما
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 341) :
2009 - حدثنا فهد، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت البناني، عن أنس ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين بعد الوتر ب الرحمن ، والواقعة
السنن الكبرى للبيهقي (3/ 33) 5021- وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ فى التاريخ أخبرنى أبو الطيب : محمد بن أحمد الكرابيسى حدثنا أبو العباس : محمد بن شادل بن على حدثنا أبو عبد الله : محمد بن بزيع جارنا حدثنا إسحاق بن يوسف عن عمارة بن زاذان حدثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر بتسع ركعات ، فلما أسن وثقل أوتر بسبع ، وصلى ركعتين وهو جالس ، فقرأ فيهما الرحمن والواقعة.
قال أنس : ونحن نقرأ بالسور القصار (إذا زلزلت) و ( قل يا أيها الكافرون) ونحوهما ، وقال مرة يقرأ فيهن.
خالف عمارة بن زاذان فى قراءة النبى -صلى الله عليه وسلم- فيهما سائر الرواة.