أنَّ أبا ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ صلَّى عددًا كَثيرًا، فلمَّا سلَّمَ قال لهُ الأحنَفُ بنُ قَيسٍ : هَل تَدري انصَرفَتَ علَى شَفعٍ أم علَى وِترٍ ؟ قالَ :...
إنِّي سمِعتُ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للهِ سَجدَةً إلَّا رفعَهُ بها دَرجَةً، وحطَّ عنهُ خطيئَةً
أخرجه أحمد (21452)، والدارمي (1502)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (2730) جميعهم بنحوه.غير متوفر: التخريج
مسند أحمد مخرجا (35/ 357) 21452 - حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت الأوزاعي، يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس، قال: دخلت بيت المقدس، فوجدت فيه رجلا يكثر السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرف قلت: أتدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري، فإن الله عز وجل يدري، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.
ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم.
ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة .
قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فتقاصرت إلي نفسي
سنن الدارمي (2/ 916) 1502 - حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا رجل يكثر الركوع والسجود، قلت: لا أخرج حتى أنظر أيدري هذا على شفع ينصرف، أم على وتر؟ فلما فرغ، قلت: يا عبد الله، أعلى شفع تدري انصرفت، أم على وتر؟ فقال: إن أك لا أدري، فإن الله يدري، ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، قلت: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر ، قال: فتقاصرت إلي نفسي
شرح معاني الآثار (1/ 476) 2730 - حدثنا فهد , قال: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني , قال: ثنا أبو الأحوص وحديج، عن أبي إسحاق , عن المخارق قال: خرجنا حجاجا، فمررنا بالربذة، فوجدنا أبا ذر قائما يصلي، فرأيته لا يطيل القيام، ويكثر الركوع والسجود، فقلت له في ذلك، فقال: ما ألوت أن أحسن، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ركع ركعة، وسجد سجدة، رفعه الله بها درجة , وحط عنه بها خطيئة .