- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، فدَعا بشَرابٍ فشَرِبَ، ثم ناوَلَها فشَرِبَتْ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ صائِمةً؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّائِمُ المُتطوِّعُ أميرُ نَفْسِه؛ إنْ شاءَ صامَ، وإنْ شاءَ أفطَرَ.
أخرجه أبو داود (2456)، والترمذي (731) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3304)، وأحمد (26897)أخرجه الترمذي (732)، وأحمد (26893)، والطيالسي (1723) باختلاف يسير.
[سنن أبي داود] (2/ 305 ط مع عون المعبود) 2456- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ قالت: ((لما كان يوم الفتح- فتح مكة- جاءت فاطمة، فجلست عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم هانئ عن يمينه قالت: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب، فناولته فشرب منه، ثم ناوله أم هانئ، فشربت منه، فقالت: يا رسول الله لقد أفطرت، وكنت صائمة، فقال لها: أكنت تقضين شيئا؟ قالت: لا، قال: فلا يضرك إن كان تطوعا)).
[سنن الترمذي] (3/ 100) 731- حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ قالت: كنت قاعدة عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بشراب فشرب منه، ثم ناولني فشربت منه، فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي، فقال: ((وما ذاك؟))، قالت: كنت صائمة، فأفطرت، فقال: ((أمن قضاء كنت تقضينه))، قالت: لا، قال: ((فلا يضرك)) وفي الباب عن أبي سعيد، وعائشة
[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 250) 3304- أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا أبو عوانة عن سماك عن بن أم هانئ عن جدته أم هانئ سمعه منها أنها قالت أن نبي الله صلى الله عليه و سلم أتي بشراب يوم فتح مكة فشرب ثم ناولني فشربت وكنت صائمة وكرهت أن أرد فضل سؤره فقلت بأبي أنت إني كنت صائمة قال لها أكنت قضيت شيئا قالت لا قال فلا يضرك
[مسند أحمد] (44/ 467 ط الرسالة) ((26897- حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن رجل، عن أم هانئ، قالت: لما كان يوم فتح مكة، جاءت فاطمة حتى قعدت عن يساره، وجاءت أم هانئ ، فقعدت عن يمينه، وجاءت الوليدة بشراب، فتناوله النبي صلى الله عليه وسلم، فشرب، ثم ناوله أم هانئ عن يمينه، فقالت: لقد كنت صائمة، فقال لها: (( أشيء تقضينه عليك؟)) قالت: لا، قال: (( لا يضرك إذا)) ))
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 100) 732 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: أحد بني أم هانئ حدثني فلقيت أنا أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فدعا بشراب فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، قال شعبة: فقلت له، أأنت سمعت هذا من أم هانئ؟ قال: لا، أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ، وروى حماد بن سلمة هذا الحديث، عن سماك بن حرب، فقال: عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ، ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غيلان، عن أبي داود، فقال: أمين نفسه وحدثنا غير محمود، عن أبي داود، فقال: أمير نفسه، أو أمين نفسه على الشك، وهكذا روي من غير وجه عن شعبة أمين أو أمير نفسه على الشك، وحديث أم هانئ في إسناده مقال، " والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم: أن الصائم المتطوع إذا أفطر فلا قضاء عليه، إلا أن يحب أن يقضيه، وهو قول سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، والشافعي "
مسند أحمد (44/ 463) 26893 - حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن جعدة، عن أم هانئ ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فدعا بشراب، فشرب، ثم ناولها فشربت، فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر قال: قلت له: سمعته أنت من أم هانئ؟ قال: لا، حدثنيه أبو صالح، وأهلنا، عن أم هانئ، حدثنا سليمان، قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماكا، يقول: حدثني ابنا أم هانئ، فأتيت أنا خيرهما وأفضلهما، فسألته، وكان يقال له: جعدة
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 189) 1723 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني جعدة رجل من قريش وهو ابن أم هانئ، وكان سماك بن حرب يحدثه يقول: أخبرني ابنا أم هانئ، قال شعبة: فلقيت أنا أفضلهما جعدة فحدثني عن أم هانئ ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فناولته شرابا فشرب، ثم ناولها فشربت، فقلت: يا رسول الله، كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصائم المتطوع أمين نفسه أو أمير نفسه إن شاء صام، وإن شاء أفطر قال شعبة: فقلت لجعدة: أسمعته أنت من أم هانئ؟ قال: أخبرني أهلنا وأبو صالح مولى أم هانئ عن أم هانئ