- كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهَ رجلٌ – أحسِبُهُ مِنْ قيسٍ – فقال : يا رسولَ اللهِ العن حِمْيَرًا فأعرضَ عنه، ثُمَّ جاءَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخرِ، فأعرضَ عنه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : رحِمَ الله حميرًا، أفواهُهُم سلامٌ، وأيديهم طعامٌ، وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - بنو حمير والسكون# إيمان - تفاضل أهل الإيمان# مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن# أطعمة - إطعام الطعام# آداب السلام - إفشاء السلام
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الترمذي
رقم/صفحة: 3939
الحكم:غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبدالرزاق ويروى عن ميناء أحاديث مناكير

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3939) واللفظ له، وأحمد (7745)

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (6/ 215) :

3939 - حدثنا أبو بكر بن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني أبي ، عن ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت أبا هريرة يقول: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل أحسبه من قيس فقال: يا رسول الله، العن حميرا، فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: رحم الله حميرا أفواههم سلام، وأيديهم طعام، وهم أهل أمن وإيمان.

هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرزاق، ويروى عن ميناء أحاديث مناكير.

[مسند أحمد] (13/ 170 ط الرسالة) :

7745 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرني أبي، أخبرنا ميناء، عن أبي هريرة ، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، العن حمير، فأعرض عنه، ثم جاءه من ناحية أخرى، فأعرض عنه، وهو يقول: العن حمير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رحم الله حمير، أفواههم سلام، وأيديهم طعام، أهل أمن وإيمان ".

أحاديث ذات صلة