- يَهْبطُ الرَّبُّ تبارك وتعالى - منَ السَّماءِ السَّابعةِ إلى المقامِ الَّذي هوَ قائمُهُ، ثمَّ يَخرُجُ عنقٌ منَ النَّارِ فيُظلُّ الخلائقَ كُلَّهُم، فيقولُ : أمِرتُ بِكُلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ ، ومَن زعمَ أنَّهُ عزيزٌ كريمٌ، ومَن دعى معَ اللَّهِ إلَه آخَرَ
أخرجه أبو أحمد العسال في ((السنة)) كما في ((مختصر الصواعق المرسلة)) لابن القيم (ص463)
مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة (ص: 463) وأما حديث أسماء بنت يزيد فرواه أبو أحمد العسال في كتاب السنة من حديث أبان بن أبي عياش عن شهر بن حوشب عنها [[ أسماء بنت يزيد ]] قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يهبط الرب تعالى من السماء السابعة إلى المقام الذي هو قائمة، ثم يخرج عنق من النار، فيظل الخلائق كلهم، فيقول أمرت، كل جبار عنيد، ومن زعم أنه عزيز كريم، ومن دعا مع الله إلها آخر.
".