- ما من قومٍ بجتمِعونَ على كتابِ اللهِ يتعاطَوْنَه بينَهم إلَّا كانوا أضيافًا للهِ وإلَّا حفَّتْهمُ الملائكةُ حتَّى يقوموا أو يخوضوا في حديثٍ غيرِه، وما من خارجٍ يخرُجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أن يموتَ أو انتساخِه مخافةَ أن يُدرَسَ إلَّا كان كالغادي الرائحِ في سبيلِ اللهِ، ومَن يُبطِئْ به عملُه لم يُسرِعْ به نَسَبُه

الدلالات الموضوعية:# ملائكة - أعمال الملائكة# قرآن - فضل قراءة القرآن# علم - فضل العلم# علم - الخروج في طلب العلم# علم - فضل مجالس العلم والذكر
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو الردين
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/127
الحكم:فيه إسماعيل بن عياش وهو مختلف في الاحتجاج به

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث في ((المسند)) (41)، والطبراني (22/337) (844)

الأصول والأحكام

[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (1/ 186) :

41 - حدثنا محمد، ثنا إسماعيل، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن عن أبي الردين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله عز وجل ويتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافا لله عز وجل وإلا حفت بهم الملائكة حتى يقوموا أو يخوضوا في حديث غيره وما من عبد يخرج من بيته إلى مسجد جماعة فيؤدي فيه صلاة مفروضة إلا سهل الله عز وجل له به طريقا إلى الجنة ، وما من عبد يغدو في طلب علم مخافة أن يموت أو في إحياء سنة مخافة أن تدرس إلا كان كالغادي الرائح في سبيل الله ، ومن يبطئ به عمله لا يسرع به نسبه

المعجم الكبير (22/ 337) 844- حدثنا أبو محمد إبراهيم النحوي الصوري ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي الردين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من قوم يجتمعون على كتاب الله يتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافا لله وإلا حفتهم الملائكة حتى يقوموا ، أو يخوضوا في حديث غيره ، وما من عبد يخرج في طلب علم مخافة أن يموت ، أو في انتساخه مخافة أن يدرس إلا كان كالغادي الرائح في سبيل الله ، ومن يبطئ به عمله لا يسرع به نسبه.

أحاديث ذات صلة