- ما أهلَكَ اللهُ أُمَّةً مِن الأُمَمِ إلَّا في آذارَ، ولا تَقومُ السَّاعةُ إلَّا في آذارَ.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - ما جاء في علم وقت الساعة# رقائق وزهد - ذم بعض الأزمان# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
المصدر: تنزيه الشريعة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن عراق الكناني
رقم/صفحة: 2/55
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((اللآلئ المصنوعة)) (1/ 440) واللفظ له، والطبراني (13759) (13/ 106) بمعناه.

الأصول والأحكام

اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 440) :

أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا عبد الباقي بن محمد الواعظ حدثنا جعفر بن محمد بن المغلس حدثنا إسحاق بن وهب حدثنا عمر بن السكن حدثنا محمد بن سليمان الواسطي حدثنا أبو شيبة القاضي عن آدم بن علي عن ابن عمر مرفوعا ما ‌أهلك الله ‌أمة ‌من ‌الأمم إلا في آدار، قال الأسدي: حديث كذب وأبو شيبة متروك كذاب وسئل أحمد عن حديث: من يبشرني بخروج آدار بشرته بالجنة فقال: لا أصل له (قلت) حديث ابن عمر أخرجه الطبراني من هذا الطريق بلفظ: ما هلك قوم قط إلا في أذان ولا

[المعجم الكبير – للطبراني] جـ 13، 14 (13/ 106) :

13759 - حدثنا الحسن بن علي الفسوي الواسطي، ثنا محمد ابن سليمان الواسطي، ثنا أبو شيبة القاضي، عن آدم بن علي، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما هلك قوم قط إلا في الأذان، ولا تقوم القيامة إلا في الأذان .

قال أبو القاسم: معناه عندي- والله أعلم-: في وقت أذان الفجر؛ هو وقت الاستغفار والدعاء

أحاديث ذات صلة