- نبيٌّ ضيَّعه قومُهُ [يعني حديثَ: عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِم ثلاثةُ نَفَرٍ من بني عَبسٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّه قَدِم علينا قرَّاؤنا فأخبرونا أنَّه لا إسلامَ لمن لا هجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ هي معاشُنا، فإن كان لا إسلامَ لمن لا هِجرةَ له بِعناها وهاجَرنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقوا اللهَ حيثُ كنتُم، فلن يَلِتَكم من أعمالِكم شيئًا ولو كنتُم بصَمدٍ وجازانَ): وسألهم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقالوا: لا عَقِبَ له، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قومُه، ثمَّ أنشأ يحدِّثُ أصحابَه حديثَ خالِدِ بنِ سِنانٍ]
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (703) باختلاف يسير من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
الطبقات الكبرى 230 (1/ 296) 703- قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني علي بن مسلم الليثي ، عن المقبري ، عن أبي هريرة قال : قدم ثلاثة نفر من بني عبس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنه قدم علينا قراؤنا فأخبرونا أنه لا إسلام لمن لا هجرة له ، ولنا أموال ومواش هي معاشنا ، فإن كان لا إسلام لمن لا هجرة له بعناها وهاجرنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا الله حيث كنتم فلن يلتكم من أعمالكم شيئا ولو كنتم بصمد وجازان وسألهم عن خالد بن سنان ، فقالوا : لا عقب له ، فقال : نبي ضيعه قومه ، ثم أنشأ يحدث أصحابه حديث خالد بن سنان.