- بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ أعيذُكَ باللَّهِ الأحدِ الصَّمدِ الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ مِن شرِّ ما تجدُ يا عثمانُ تعوَّذْ بِها فما تعوَّذَ متعوِّذٌ بمثلِها

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذات النبوية# استعاذة - التعوذ# طب - الرقية# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عثمان بن عفان
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2847
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (553)

الأصول والأحكام

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص504) :

553 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا موسى بن محمد بن حسان، أنا أبو عتاب الدلال، حدثنا حفص بن سليمان، ثنا علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان ، رضي الله عنه قال: مرضت، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فعوذني يوما، فقال: " بسم الله الرحمن الرحيم، أعيذك بالله الأحد الصمد، الذي {لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} [[الإخلاص: 4]] ، من شر ما تجد " فلما استقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما قال: يا عثمان، تعوذ بها، فما تعوذ متعوذ بمثلها

أحاديث ذات صلة