- كلُّ مولودٍ يولَدُ على الفِطْرةِ حتى يُعْرِبَ عنه لسانُهُ فإذا عبَّرَ عنْهُ لسانُه إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا

الدلالات الموضوعية:# قدر - كل شيء بقدر# قدر - ما قيل في أولاد المشركين# إيمان - كل مولود يولد على الفطرة# قدر - خلق الإنسان وكتابة رزقه وأجله ...
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/221
الحكم:فيه أبو جعفر الرازي وهو ثقة وفيه خلاف وبقية رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14805)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (999)، والديلمي في ((الفردوس)) (4731) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 113 ط الرسالة) ((14805- حدثنا هاشم، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كل مولود يولد على الفطرة، حتى يعرب عنه لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه، إما شاكرا، وإما كفورا))

[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة] (3/ 623) 999- أخبرنا أحمد بن عمر بن محمد الأصبهاني قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المقرئ الآدمي قال: ثنا فضل بن سهل قال: ثنا هاشم بن القاسم قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن الحسن، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل مولود يولد على الفطرة حتى يعبر عنه لسانه فإما شاكرا وإما كفورا))

[الفردوس بمأثور الخطاب] (3/ 248) ((4731- جابر كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فإذا عبر عنه لسانه إما شاكر وإما كفروا))

أحاديث ذات صلة