- كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيةِ فمُطِرْنا تلك اللَّيلةَ مطرًا شديدًا فلمَّا أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال تدرونَ بما قال ربُّكم قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قالها ثلاثًا وعادوا قال قال ربُّكم إنَّ الَّذي قال مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا فقد كفَر بي وآمَن بذلك النَّجمِ وإنَّ مَن يقولُ إنَّ اللهَ سقانا فقد آمَن بي وكفَر بذلك النَّجمِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# علم - إعادة الحديث ثلاثا للفهم# مغازي - غزوة الحديبية# استسقاء - الاستسقاء بالنجوم والكواكب والأنواء# قدر - كل شيء بقدر
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 8/117
الحكم:فيه مسلم بن خالد الزنجي وثقه جماعة وضعفه غيرهم

بيانات التخريج:

أخرجه الشاشي في ((المسند)) (896)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6186) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المسند للشاشي] (2/ 316) :

‌896 - حدثنا عباس الدوري، نا أحمد بن الوليد الأزرقي، نا مسلم بن خالد، عن صالح بن كيسان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن جده عبد الله قال: لما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية مطرنا تلك الليلة، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: تدرون ما قال ربكم الليلة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: فإنه قال: " إن الذي يقول مطرنا بكذا وكذا فقد كفر بربه وآمن بذلك النجم، والذي يقول: الله سقانا فقد آمن بربه وكفر بذلك الكوكب "

[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 201) :

‌6186 - حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي قال: نا حمدون بن سلم الحذاء قال: ثنا محمد بن ماهان أبو حنيفة قال: ثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن صالح بن كيسان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، فمطرنا تلك الليلة مطرا شديدا، فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تدرون ما قال ربكم؟ ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاثا وعاودوا قال: قال ربكم: إن الذي يقول: مطرنا بنوء كذا وكذا فقد كفر بي، وآمن بذلك النجم، وإن من يقول: إن الله سقانا فقد آمن بي، وكفر بذلك النجم

لم يرو هذا الحديث عن صالح بن كيسان إلا مسلم بن خالد "

أحاديث ذات صلة